المؤسسات الحكومية

المجلس القروي

   منذ أن تم تشكيل مجلس قروي في القرية، صار فيها للمرة الأولى ما يشبه الإدارة المركزية، أي أن المجلس القروي قد سحب شيئا من صلاحيات المختار، وصارت هذه الصلاحيات من حق المجلس وأعضائه، وفي معظم الأحيان كان يتم تشكيل المجلس بالتوافق والتراضي بين عائلات البلدة، بحيث حافظ المختار عبد الجليل صالح على رئاسته للمجلس القروي مع وجود أعضاء في المجلس يمثلون مختلف عائلات القرية، وغالبا ما كان يتم اختيار المجلس بالتزكية، وظل هذا الوضع قائما حتى عام 1975 حين وافقت سلطات الاحتلال على إجراء انتخابات للمجالس البلدية والقروية في الضفة الغربية وقطاع غزة، واستثمرت منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها هذه الانتخابات، ودفعت بمؤيديها وأنصارها لخوض الانتخابات في المدن الكبرى، لكن اهتمام المنظمة وفصائلها بالمجالس القروية ظل غائبا، ربما لغياب الدور السياسي لهذه المجالس الصغيرة، فجرت الانتخابات على أسس عائلية وعشائرية، وشهدت القرية حراكا انتخابيا لم تشهد مثله من قبل، وأسفرت المفاوضات التي جرت بين مختلف المكونات العائلية للقرية على تشكيل قائمتين انتخابيتين، القائمة الأولى يرأسها المختار عبد الجليل الصالح، وقدمت نفسها ممثلة لعائلات: صالح، أبو يعقوب، القاق، أبو حماد، العزام، فيما ترأس عمر إبراهيم بوزية القائمة الثانية، وقدمت نفسها ممثلة لعائلات البوزية وعبيد.

   غير أن الذين تابعوا تلك الانتخابات انتبهوا إلى وجود اختراقات في هذه القائمة أو تلك، ولم تكن الاصطفافات في الجانبين حاسمة تماما.

   وفي مطلع تشرين الثاني 1975 جرت الانتخابات، وكان مقر لجان الفرز واللجان المشرفة في مدرسة البنات الأساسية، وقامت كل قائمة باستنفار ما لديها من قوة لكسب الانتخابات، حيث عاد إلى القرية مواطنون يعملون في الأردن ودول الخليج من أجل المشاركة في الانتخابات، وكان المطلوب لكل قائمة تسعة مرشحين، إلا أن القائمة التي ترأسها عبد الجليل الصالح تقدمت بثمانية مرشحين فقط، وطلبت من أنصارها انتخاب العضو التاسع من القائمة الأخرى، واختاروا عبد الحميد الحمدة ليصبوا عليه أصواتهم.

   وفي عصر ذلك اليوم، أي قبل إعلان النتائج أعلن رئيس القائمة عمر إبراهيم بوزية إنسحابه وقائمته من الانتخابات، مبررا خطوته تلك بوجود اختراقات في آلية الانتخابات، إلا أن سير العملية الانتخابية استمر، وتم إعلان النتائج في مساء اليوم نفسه بفوز القائمة التي يرأسها عبد الجليل الصالح مضافا إليها عبد الحميد الحمدة من القائمة الثانية، وصادقت سلطات الاحتلال على تلك النتائج واعتبرتها رسمية.

  وكانت القائمة الفائزة تضم الشخصيات التالية: عبد الجليل صالح، وجيه جبر، عبد الحميد عودة، رزق محمد رزق، علي الزيد، راجح عبد الله وآخرين.

 وكانت تشكلت لجنة من بين أبناء البلدة للإشراف على الانتخابات وفرزها مكونة من: أحمد يوسف جبر رئيسا، قاسم أحمد شقير صلاح (الشراري)، أحمد عبد الحميد محمد قاق (هشام عودة)، محمود علي محمود عبيد (نزام)، محمد أحمد يوسف بوزية (عبد الله الطبش) أعضاء، وحمل كتاب التكليف توقيع فارس فضل فارس بصفته مأمورا لانتخابات مجلس قروي كفل حارس.

   وفي ستينيات القرن الماضي وعند تأسيس المجلس القروي بقرار من وزارة الشؤون البلدية والقروية الأردنية، بدأ المجلس يعقد اجتماعاته في غرفة تم استئجارها في بيت الصادق الواقع قرب الجامع، ليكون أول مقرللمجلس يعقد فيها اجتماعاته، التي تقرر فيها اختيار عبد الجليل الصالح رئيسا للمجلس القروي، وتم تعيين محمد سليمان محمد موظفا لمتابعة قرارات المجلس، وقبيل الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية عام 1967، اتخذ المجلس غرفة تعود ملكيتها للمختار وجيه جبر مقرا له، ما تزال تعرف حتى الآن بالمجلس، قبل أن ينتقل في نهاية السبعينات إلى غرفة خاصة به تم بناؤها في قطعة أرض صغيرة تقع على مقربة من مدرسة البنات الأساسية.

  وبعد توقيع اتفاقيات اوسلو بين إسرائيل وقيادة منظمة التحرير في أيلول 1993 تراجع الدور السياسي والإداري للمخاتير الذين قادوا المجلس لثلاثة عقود، وقد تعاقب على قيادة المجلس بعد ذلك عدة رؤساء هم أحمد عزات الشقور وخليل القيشاوي بالتناوب، ومن ثم أحمد القيشاوي الذي استقال بعد تعيينه مديرا لمدرسة الذكور الأساسية، ليتسلم من بعده علي الصالح الذي انتقل تلقائيا لرئاسة المجلس البلدي.

 

النادي الرياضي الثقافي

 

(النادي الرياضي) صورة

 

  بعد تشكيل الأجهزة الإدارية للسلطة الفلسطينية تولدت لدى شباب القرية فكرة إنشاء نادٍ رياضي ثقافي تكون مهمته استثمار طاقات الشباب وتنمية مواهبهم، وبعد مداولات ولقاءات استمرت عدة أشهر تم تشكيل هيئة تأسيسية للنادي عام 1996 على النحو التالي:

عماد صالح محمود حماد، محمود عبد الحميد عودة القاق، أنور سمارة كايد بوزية، سليمان محمد سليمان، مايز مصطفى شقور، سامي سليم سليمان، عبد اللطيف عبيد، وتم تسجيل النادي رسميا في سجلات وزاررة الشباب والرياضة.

    وقد أعدت الهيئة التأسيسية النظام الداخلي      والجدأول الخاصة للنادي، وقامت باستقطاب عدد كبير من شباب القرية لعضوية النادي، وفي عام 1998 تم دعوة الهيئة العامة للنادي، وكان عددها في ذلك الوقت 218 عضوا، إلى اجتماع عام، حيث جرت الانتخابات، وتم انتخاب هيئة إدارية ترأسها عماد صالح حماد.

  وكانت الهيئة التأسيسية التي عقدت الاجتماع الأول للنادي وأقرت النظام الداخلي له ووقعت على وثائق التأسيس مكونة من خمسة وعشرين شخصا، وفي الاجتماع التاسيسي الثاني الذي عقد في مدرسة البنات الأساسية  وبحضور مندوبين عن وزارة الشباب والرياضة، كما يقول محمود القاق، تم اتتخاب أول هيئة إدارية من تسعة أشخاص، ترأسها عماد صالح، وهي الهيئة التي أشرفت على تنسيب أعضاء الهيئة العامة للنادي، والتي دعت لإجراء انتخابات بعد عام، أي في العام 1997، ووصل عدد اعضاء الهيئة العامة في ذلك الاجتماع إلى 218 عضوا، من رجال القرية وشبابها.

   وفي عام 2000 توفي رئيس النادي عماد صالح، فانتقلت رئاسة النادي تلقائيا لنائبه محمود القاق الذي قاد الهيئة الإدارية والنادي حتى صيف 2010، حيث بدأت الاستعدادات لإجراء انتخابات في النادي، إلا أنها تأجلت، بعد أن أعلنت الهيئة الإدارية أن عدد أعضاء الهيئة العامة الذين يحق لهم الإنتخاب وصل إلى 170 عضوا.

  وقد تنقل النادي منذ تأسيسه في عدة مواقع، كان أولها بيت قديم يعود لدار رجا فريد جبر يقع أسفل منزلهم، ثم انتقل إلى المضافة في الحارة الشرقية بعد أن تم ترميمها بإشراف النادي ومشاركة أعضاء هيئته العامة، إلى أن استقر في موقعه الجديد مجاورا للمجلس البلدي.

   شكل النادي فريقاً لكرة القدم، تم تصنيفه ضمن فرق الدرجة الثالثة على مستوى الوطن، وخاض عدداً كبيراً من المباريات حقق من خلالها إنجازات مهمة للقرية، وصار واحداً من الفرق الرياضية المعروفة، كما شكل فريقا لكرة الطائرة تم تصنيفه ضمن فرق الدرجة الثانية على مستوى الوطن.

   تجاوز النادي مهماته التي نص عليها نظامه الداخلي، وتحول إلى مؤسسة شاملة أخذت على عاتقها النهوض بالمستوى العام للقرية وابنائها، فقام النادي ممثلاً بقيادته وهيئته العامة بترميم محيط السدرة والعناية بها وإعادة الاعتبار لهذا المعلم التاريخي في القرية، كما قام بعقد ندوات وورش عمل متخصصة لسيدات القرية، واستطاع الحصول على دعم من جهات عديدة، من بينها حصوله على عدد من أجهزة الحاسوب التي وفرت التسلية والمعرفة والمعلومة لعدد كبير من أعضاء النادي ومرتادي مقره.

  ويقول رئيس النادي محمود القاق إن للنادي منشاتين مأهولتين في كفل حارس، إحداهما مبنى المضافة القديم الذي تم ترميمه في عام 1997،  وثانيهما الطابق العلوي من مبنى البلدية.

  أما مبنى المضافة فيحتوي على طأولة بلياردو وطأولة تنس وألعاب أخرى، وكافتيريا، وألعاب الشطرنج، وتعرض فيه المباريات والأفلام الوثائقية على شاشة عملاقة، وما زال يستقطب كثيرا من شباب القرية، أما الطابق العلوي من مبنى البلدية، فيحتوي على قاعة بمساحة مئة متر مربع تقريبا، تضم صالة كمبيوتر حديثة، مع شاشة عرض مربوطة بشبكة الإنترنت، تقدم الخدمة التعليمية والتدريبية للطلاب والباحثين، وتضم أيضا صالة سينمائية بسعة خمسين مقعدا، وشاشة عرض، وتقام فيها محاضرات وندوات واحتفالات واجتماعات متعددة، وتضم كذلك مكتبا للإدارة وغرفة للأدوات الرياضية.

 

مكتب البريد

 

(مكتب البريد) صورة

 

   في عام 1960 جاء مجموعة من الفنيين إلى دكان رجا فريد جبر، وبحوزتهم سلالم حديدية ورزما من الأسلاك السوداء، ووضعوا في زاوية الدكان جهازا صغيراً مليئاً بالأزرار، عرف الناس فيما بعد أن اسمه “مقسم”، ومعه جهاز تلفون وضعه رجا على الطأولة أمامه.

   منذ ذلك التاريخ تم تصنيف القرية بريدياً باسم “شعبة بريد كفل حارس”، وتم اعتماد دكان رجا موقعاً لها، لعدم وجود أماكن عامة أو مؤسسات في القرية في ذلك الوقت، وكان عمل شعبة البريد يتوزع على مهمتين:

ـ الرسائل والبرقيات

ـ الخدمة الهاتفية

   وقال لي محمد فريد رجا جبر (1957) إنه يتذكر تلك اللحظة التي تم فيها تركيب مقسم الهاتف في الدكان، وبعد سنوات كان يقوم مقام والده في أوقات غيابه من حيث متابعة أعمال شعبة البريد، في جانبي الرسائل والخدمة الهاتفية.

ويقول إن والده كان يتردد يومياً على نابلس بحكم رغبته بشراء بضائع مختلفة للدكان، وكان يمر بشكل دوري على مكتب بريد نابلس، ويتفقد الصندوق الخاص بشعبة بريد قريتنا، ويقوم بإحضار الرسائل الموجودة في الصندوق وتوزيعها على أصحابها، كما كان يقوم باستلام الرسائل من أبناء القرية مع ثمن الطوابع، ليتم إرسالها بالنيابة عنهم من بريد نابلس إلى العناوين المثبتة على غلافها، كما كانت شعبة البريد تستقبل البرقيات العاجلة القادمة من الخارج إلى أبناء القرية.

   وحول الخدمة الهاتفية في القرية يقول محمد فريد إن أربعة بيوت في القرية فقط هي التي كانت تملك هواتف خاصة بها، وكان وجيه جبر هو أول شخص في القرية امتلك هاتفاً خاصاً في منزله، تبعه بعد ذلك كل من عبد الجليل صالح، عبد الكريم عصفور، أحمد العثمان، وكان كل مشترك في الخط الهاتفي في تلك السنوات يدفع رسوماً قدرها خمسة دنانير شهريا، إضافة إلى رسوم التركيب التي يتم دفعها لمكتب بريد نابلس الذي كان يرسل عمالا وفنيين للقرية، وأتذكر منهم شخصا اسمه أسعد، كانوا يقومون بمهمة مد الأسلاك الهاتفية من المقسم إلى بيوت المشتركين، في حين كان يتقاضى والده (رجا فريد جبر) مبلغاً وقدره أثنا عشر ديناراً، بدل استضافة دكانه لشعبة البريد وقيامه بمهمة إرسال وإحضار الرسائل من مكتب بريد نابلس واستقبال البرقيات.

   ويضيف أن المشتركين في الخدمة الهاتفية لم يكونوا يستطيعون الاتصال أو استقبال المكالمات إلا عن طريق المقسم، فكان أبي وأنا وأخوتي نقوم بهذه المهمة عندما يدق جرس هاتف المقسم.

    ويؤكد أن عمل شعبة البريد كان أكثر سهولة قبل الاحتلال، فقد انقطعت وسائل الاتصال مع خارج الضفة الغربية بعد حزيران 1967، وأصبح استقبال الرسائل أو إرسالها مقتصرا على بعض الدول الأوروبية التي ذهب عدد من أبناء القرية لمتابعة دراستهم الجامعية فيها، علما ان الرسائل قبل الاحتلال كانت تصل من دول عربية عديدة مثل الكويت والعراق والسعودية ومصر وغيرها.

   وفي عام 1975 وافقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على رفع “صفة التمثيل” البريدي، من شعبة بريد إلى مكتب بريد، وفي هذه الفترة كانت الأمور أكثر سهولة بسبب وجود المجلس القروي الذي كان يمثل المرجعية الإدارية للقرية، فقام المجلس القروي باستئجار مقر لمكتب البريد، تم اختياره في غرفة تعود ملكيتها لمحمود عاقل أبو عاقل الواقعة في محيط السدرة، وارتفعت على تلك الغرفة لافتة كبيرة مكتوب عليها مكتب بريد كفل حارس.

  ويقول محمد فريد إنه كان من أوائل الموظفين في مكتب البريد، بسبب خبرته التي اكتسبها من خلال عمله الطويل في شعبة البريد التي كانت في دكان والده، ورغم أن مكتب البريد امتلك مقسماً حديثاً ومتطوراً للخدمة الهاتفية في تلك الفترة، إلا أنه قام باستملاك المقسم القديم واستعادته من دكان رجا جبر، وصارت من مهمات المكتب الجديد توسيع شبكة الخدمة الهاتفية في القرية، وكذلك بيع الطوابع واستقبال الرسائل والبرقيات والطرود والرسائل المسجلة وتوزيعها، وفي فترة لاحقة استلام رواتب الموظفين.

وقال محمد فريد إنه تم توصيل خطوط هاتفية في منتصف السبعينات لثانوية الذكور وثانوية البنات وابتدائية البنات وكذلك لمقر المجلس القروي، فيما قام عدد متزايد من أبناء القرية بطلب الاشتراك في الخدمة الهاتفية، حيث كانت رسوم الاشتراك في تلك الفترة تصل إلى 120 ديناراً، وأنه عمل في مكتب البريد للفترة من 1976 – 1979 وكان يتقاضى راتباً قدره مائة وسبعين ديناراً، وعمل معه في تلك الفترة اثنان من أبناء القرية هما رضا عبد الجليل صالح ونائل وجيه جبر، وعندما ترك وظيفته حلّ محله محمد صالح محمد داود عبيد، وكان مدير المكتب رجلاً اسمه (أبو هشام) من قرية سنيريا، وكانت مرجعية المكتب الإدارية تتبع مدينة القدس، حيث كنا نستقبل شهرياً موظفين من القدس للتدقيق على عمل المكتب ومتابعته.

 

المؤسسات الصحية

 

(العيادة) صورة

 

   قال لي هاني جبر، نقلا عن والده وجيه جبر، إن  تأسيس العيادة الصحية في القرية شهد  صراعا مع قرية ديراستيا المجاورة، حول أحقية كلّ منهما في استضافتها، فبعد المراجعات الكثيرة التي قام بها مخاتير القرية بشان استحصال الموافقة الخاصة بافتتاح العيادة في القرية، تبين لهم أنه تم تحويل موقعها، بقرار من عمان، ونقلها إلى ديراستيا، نتيجة الدعم الذي قدمه النائب عبد القادر الصالح لقرية ديراستيا المحسوبة عليه انتخابيا، ويتذكر هاني جبر أن والده وجيه جبر هرع مع زميله عبد الجليل صالح لمتابعة الموضوع، مستعينين بالنائب عبد الرؤوف الفارس، الذي حصل على قرار من وزير الصحة في حينه الدكتور  نصفت كمال، تم بموجبه إعادة موقع العيادة إلى كفل حارس، نظرا لموقعها المتوسط بين قرى ديراستيا، حارس قيرة، وكان افتتاحها، في مطلع ستينيات القرن الماضي (1962)، عاملا مهما  للإسهام في توفير العلاج الأولي للمواطنين، وقد تم استئجار بيت تعود ملكيته لمصطفى محمد مصطفى عبيد، واتخاذه مقراً للعيادة، فيما تم تعيين عبد الحميد زهدي عبد المجيد ممرضاً متفرغاً فيها؛ وكان يتردد على العيادة بين حين وآخر طبيب من مديرية صحة نابلس لفحص بعض المرضى ووصف العلاج اللازم لهم، وقد وفرت العيادة بعض الأدوية البسيطة لصرفها مجاناً للمواطنين، وذلك لعدم وجود صيدلية في القرية آنذاك.

   وفي منتصف السبعينات تمت المباشرة بإنشاء مبنى خاص بالعيادة الصحية، في قطعة الأرض التي تم شراؤها من صالح القنون، لتصبح بعد ذلك مركزاً صحياً يتردد عليه بشكل منتظم أطباء، بعضهم اختصاصيون، من مديرية صحة سلفيت.

   وفي وقت لاحق تم افتتاح مركز للأمومة والطفولة في القرية للعناية بالأم والطفل معاً، كما تم افتتاح مراكز صحية جديدة، وتحديداً بعد دخول السلطة الفلسطينية حيث صار في القرية مركز للهلال الأحمر الفلسطيني وغيره من المراكز الصحية، كما افتتح عدد من أبناء القرية صيدليات بالإضافة إلى عدد متزايد من عيادات الأطباء، من أبناء القرية، من مختلف التخصصات الطبية.

 

كتاب نصيب من الشمش هشام عودة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*