شهداء كفل حارس .. اكرم منا جميا

قدمت القرية عدداً من ابنائها شهداء في المعارك الوطنية والقومية، وإذا لم يتسن لي معرفة جميع أسماء الشهداء الذين سقطوا في حروب الدولة العثمانية، بسبب بعد المناطق التي حاربوا فيها من جهة، وعدم عودة كثير ممن سيقوا لتلك الحروب، وتصنيفهم في عداد الغائبين أو المفقودين، فقد حاولت هنا توثيق أسماء الشهداء الذين سقطوا في معارك الوطن والأمة، منذ ثورة 1936 وحتى انتفاضة الأقصى التي انطلقت في الثامن والعشرين من أيلول عام 2000، وهم:

  1. عطا ضمرة: وهو ابن شقيق الشيخ عطية ضمرة، كان يعمل عند محمد عبد العزيز صالح (أبو الراضي)، كما أخبرتني بذلك خيرية محمد عبد العزيز نقلا عن والدتها، وفي يوم كان فيه عطا يعمل في قطعة أرض تقع بين باب الحريق والنقعة، مرت بقربه دورية للجيش البريطاني، وطلبوا منه التوقف فلم يمتثل لأوامرهم، كون سمعه ضعيفا، فأطلقوا عليه الرصاص وأردوه قتيلا في الحال، وكان ذلك في مطلع ثلاثينيات القرن الماضي، وما تزال قطعة الأرض التي شهدت مقتله تسمى حتى الآن على ألسنة الناس “مقتل عطا”، وهي الرواية ذاتها التي أكدها لي واثق رشيد جبر نقلا عن والده، وأكدها كذلك عادل إبراهيم مصطفى الوردة الذي قال إنه شارك بتشييع جثمان عطا ضمرة، وكان عمره في ذلك الوقت عشر سنوات.
  2. فايق موسى محمد الصالح (فايق الحمادة): وقد ولد عام 1910، شارك في ثورة عام 1936، وأعدمته سلطة الانتداب البريطاني عام 1939، بعد محمة صورية في عكا.
  3. محمود سلامة: وهو من دار كنعان البوزية، ويقع بيته قرب دار الخطيب، التحق بصفوف الثورة، وخاض معها عدة معارك ضد العصابات الصهيونية وجيش الانتداب، واستشهد في أربعينيات القرن الماضي، ودفن في قرية بيت جبرين حيث كان يقيم عند أخواله منذ غادر القرية.
  4. أحمد ذيب حسن بوزية: التحق بصفوف الجيش الأردني، ويتداول أهل القرية روايتين تتحدثان عن طريقة استشهاده التي تمت أثناء حرب حزيران 1967.

  الرواية الأولى تقول إنه كان يتنقل في السيارة العسكرية التي يقودها مع عدد من الضباط والجنود، وقد انقلبت فيهم السيارة.

والرواية الثانية تقول إن السيارة ذاتها تلقت قذيفة من طائرة إسرائيلية مما أدى إلى انقلابها.

وبغض النظر عن الروايتين فإن أحمد ذيب البوزية توفي أثناء الحرب وبفعل هذه الحرب، أثناء تأديته لواجبه الوطني المقدس، وقيل إنه تم دفن جثمانه في مقبرة المصدار في شرق عمان.

5 – فؤاد محمود أحمد عودة القاق: حمل رتبة مقدم في الجيش العراقي، وبعد استشهاده تم ترفيعه إلى رتبة عقيد، شارك في كل معارك الجيش العراقي في ستينيات القرن الماضي وسبعينياته، ومنها معركة حزيران 1967  ومعركة تشرين 1973 ومعارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية في لبنان 1976 ومعارك الدفاع عن شمال  العراق، واستشهد في مطلع كانون الأول 1981 في معركة سميت بمعركة الخفاجية، من معارك الحرب العراقية الإيرانية، ودفن في مقبرة الإمام الغزالي ببغداد.

6 – نضال عبد الكريم بوزية: استشهد في فعاليات الانتفاضة الأولى، بعد أن أطلق عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص عام 1988، وعمره سبعة عشر عاما، وكان من الناشطين في تلك الانتفاضة.

7- ابتسام عبد الرحيم بوزية: استشهدت برصاصة اسرائيلية أثناء اقتحام المستوطنين وقوات الجيش للقرية في 29 أيار 1989 وكان عمرها ثلاثة عشر عاما.

8- حسن محمود حسن طعيمة: استشهد أثناء الانتفاضة الأولى بعد أن أطلق عليه جنود الاحتلال الرصاص، وكان عمره ستة عشر عاماً.

9- خالد يعقوب شريف أسعد أبو يعقوب: كان منتسبا لقوات الأمن الفلسطينية، واشتبك مع قوات الاحتلال في سلفيت واستشهد بعد أن أطلق جنود الاحتلال الرصاص عليه.

 

  ومن الذين توفوا دعساً تحت عجلات سيارات المستوطنين

 – زاهر محمد عبد القادر شقور

بسام (محمد) صالح عدوان: تم دعسه أثناء انتفاضة الأقصى

ـ محمد كايد حسين كايد    70 عاماً

محمد نسيم سليم أبو يعقوب     14 عاماً

 كما توفي بسام أحمدعثمان دهسا تحت عجلات سيارة عسكرية في مدينة الزبير جنوبي العراق أثناء قصف الطائرات الأميركية في حرب الخليج الثانية 1991

.كتاب نصيب من الشمش هشام عودة

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*